مكتبة وائل العلمية
مرحبا بكم في منتدى مكتبة وائل العلمية (علم - متعة - ثقافة)


هذا الموقع ترفيهي يضم أخبارا ومقالات ومواقع لأهم المكتبات والكتب تمكنك من البيع والشراء عبر الموقع كما يضم أيضا أخبارا عن المرأة والجمال وأنشطة أدبية كالقصص والشعر وخلافه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتالأعضاءدخول
قريبا قاموس خوليو عربي أسباني - 150 جنيه                        الآن كتاب دراي شميت (كتاب + سي دي + كاسيت + كراس الحلول) ( Dreyer SChmitt) = 120 جنيه- فقط لدى مكتبة وائل العلمية -إحجز نسختك من الآن خصم 30% لأول100  مشتري
تم بحمد الله تعالى افتتاح مكتبة وائل العلمية فرع 2 المنيا ميدان كلية الآداب برج الفرصة الأخيرة

يتم توزيع كتاب الدكتور عبد العزيز درويش من فرع شلبي بدءا من يوم السبت 26-2 2012

ورد حديثا جميع كتب الدكتور عبد الرحمن مجاهد في الخرسانة باسعار لا تقبل المنافسة مستعدون لطلبات الجملة داخل وخارج مصر
المواضيع الأخيرة
عدد الزوار

منتدى
التبادل الاعلاني
للإعلان
إتصل على
01060242896
01201308908
0862317235
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ميدان التحرير 8-9 أبريل - د. وائل نبيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr. Wael Nabil
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : رئيس مجلس إدارة مكتبة وائل العلمية
السٌّمعَة : 1
نقاط : 623
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

لعبة النرد
المستقبل: عارضة

مُساهمةموضوع: ميدان التحرير 8-9 أبريل - د. وائل نبيل   السبت أبريل 23, 2011 4:45 am

الجمعة 8 أبريل:


ذهبت إلى التحرير لايماني بالرأي الذي يقول أن مطالب الثورة لم تتحقق جميعها و لاعتراضي التام على أن الحاشية القديمة كلها لم توضع في السجون أو ما يشبه السجون مع وقف جميع أرصدتهم وسحب تليفوناتهم المحمولة ومنع اتصالهم مع كائن كان حتى تظهر الحقائق.... ولاستغرابي الشديد لسرعة تطبيق الجيش للقانون على البلطجية الصغار وأحيانا بعض الشرفاء بينما يتأنى تأنيا مريبا في محاكمة بلطجي مصر الأول.


عصام يمنع الاعتصام:

يبدو أن عصام شرف يسير على نهج سابقيه من ناحية الأسماء فحبيب لم يكن حبيبا وشريف لم يكن شريفا ونظيف لم يكن نظيفا وها هو عصام يمنع الاعتصام.....والحقيقة لقد كنت في الميدان حتى السادسة مساء يوم الجمعة ثم عدت يوم السبت للميدان مرة أخرى للوقوف على حقيقة ما سمعت وما قرأت من أحداث وقعت في ميدان التحرير.... والحقيقة انني ضد الاعتصام لذا لم أعتصم لست ضد حق الناس في الاعتصام والذي تكفله لهم كل القوانين بينما يأباه عليهم الجيش وحكومة عصام شرف القادم من ميدان التحرير بينما لم يستطع مبارك نفسه أن يفرض قانونا يمنع حق الاعتصام.

والحقيقة أنا ضد الاعتصام لسبب آخر تماما حيث أنني أرى أنه لا حسني مبارك ولا اسقاط المشير يستحقا أن أقضي ليلتي في الشارع رغم ايماني التام بعدالة ما يطلبه السادة المعتصمون.

نأتي لما حدث:

كان هناك حركة على الفيس بوك تسمى نفسها حركة الضباط الشرفاء وحركة ضباط من أجل الثورة وكانت هذه الحركة تدعى أن هناك مخالفات كثيرة بالجيش وأن الجيش معقل من معاقل الفساد وأنه استحالة أن يقوم المشير الفاسد في رايهم بمحاكمة الفاسدين وتطهير البلاد وكانوا يرون أن المجلس العسكري ما هو الا إمتداد لمبارك والدليل حمايتهم له وتباطئهم الملحوظ في القضاء على أوجه الفساد ومحاكمة القتلة عن جرائمهم المرتكبة في حق مصر وحق الشعب المصري.....

والحقيقة لقد كنت آخذ هذه الحركة بالكثير من الحذر ..فما الذي يدرينا أن هؤلاء فعلا ظباط جيش وما الدليل على أنهم شرفاء ويبغون مصالح الوطن وليسوا عملاء يريدون الوقيعة بين الشعب والجيش لأي سبب سواء تنفيذا لأجندة أجنبية أو تحقيقا لمجد شخصي ... ثانيا لأنني كنت أرى أنه من الواجب اعطاء أكبر مهلة ممكنة للمجلس العسكري لتحقيق مطالب الثورة قبل أي انقضاض عليه لأن المجلس يعتبر الملاذ الأخير ولأن له من المواقف ما يشفع له خاصة انحيازه الكامل للشعب ورفضه الدخول في مهاترات من أجل النظام السابق....

وادعت هذه الحركة أنها كبيرة وأن لها آلاف الأتباع في الجيش وأن الجيش ليس طنطاوي وأتباعه وأنه لن يكون هناك انقسام في الجيش كما يخشى الناس لأن الغالبية العظمى مثلها مثل الشعب ترفض وجود اي امتداد لنظام مبارك في أي مؤسسة كانت وخاصة المؤسسات العسكرية.

والحقيقة كنت أعتقد أن هؤلاء لن يظهروا ابدا في الميدان وأنهم فقط يريدون تأليب المواطنين على السلطة وأنهم مأجورون خاصة وأنهم يتكلمون في فيديوهاتهم بطريقة احترافية تامة وتقطيع المشاهد يدل على أن ورائهم جهة اخراج اعلامي قوية....

وذهبت للتحرير ولاحظت تواجدا كثيفا للبشر والحقيقة فرحت لأن هذا العدد موجود بما يؤكد أن رهان البعض على نفاذ صبر الشعب هو رهان خاسر بكل الأحوال... والغريب أنن لم ألحظ أي تواجد للجيش بخلاف عدد ما من القوات الخاصة كان موجودا بفندق كليوباترا بالاس يخرجون للباب ثم يعودون دون التدخل في أي شئ على الاطلاق. اما التواجد الآخر للجيش فكان عن طريق مروحيات تجول السماء فوق الميدان لمراقبة الوضع والوقوف على حقائق الأمور....

وحوالي الساعة الواحدة والنصف وجدنا مجموعة من رجال يرتدون زي الجيش يعتلون أحد المنصات المنتشرة في ميدان التحرير .... وعرفنا فيما بعد أن المتظاهرين احتكوا بهم حين رأووهم لاعتقادهم أن هؤلاء ما هم الا مثيري فتن وأنهم ليسوا ضباط جيش وان لهم أجندتهم الخاصة .... لكن هؤلاء الرجال أخرجوا ما يفيد بأنهم ظباط عاملين في الجيش وليسوا مفصولين والحقيقة أنني لا أعلم هل الكارنيهات يمكن تقليدها أم لا....

المهم وقفوا هؤلاء على المنصة وقالوا كلاما كثيرا لم يصل للمتظاهرين ربعه لأن ميكروفونهم كان أسوأ انواع الميكروفون الموجودة في الميدان...

لكن هؤلاء نجحوا في انتزاع الهتاف المنتظر أو المأمول منهم وهو: الشعب يريد إسقاط المشير

والحقيقة لقد ارتبت كثيرا في هؤلاء خاصة وأنهم كانوا جميعا يرتدون النظارات الشمسية السوداء التي تخفي نصف الوجه وأهم ما يميزه وهو العيون....

وقد كانوا المارين يسألونني عن هؤلاء فأشرح لهم ثم أتابع لا أحد يدري حقيقة نوايا هؤلاء كما انني كما قلت لكم أرفض تماما محاولات اثارة الفتن بين الشعب والجيش في الوقت الحالي..

المهم ذهبنا للغذاء وعدنا في الخامسة تقريبا للحاق بمحاكمة مبارك الشعبية فلم نجد أي أثر للرجال في الميدان واعتقدنا أنهم انصرفوا كما أننا لم نستدل على موقع محاكمة مبارك وكان على الحجار قد جاء وغنى اللي بني مصر كان في الاصل حلواني فسمعناه ثم انصرف وانصرفنا...

وعلمنا مثل الجميع بما حدث من الجرائد والتليفزيون وكنا ننوي الرحيل الي المنيا ولكننا رأينا أن نعود للميدان للوقوف على حقيقة الأحداث...

وهناك سمعنا رواية من أحد الواقفين قلنا لما لا يكون هذامن مثيري الفتن أو من اتباع النظام البائد يحاول أن يألب الشعب على الجيش ... فسألنا ثان وثالثا ورابع ولكن الروايات لم تختلف وكان ضمن الحاكين الرجل الذي كان يمسك بتمثال مبارك أثناء المحاكمة الشعبية وكان أحد المعتصمين وكان من الصعب أن يكون أحد فلول النظام السابق.........

المهم ماذا حكى هؤلاء؟

حكوا أن الجيش في تمام الساعة الرابعة تقريبا أرسل فرقة قبضت على بعض الرجال المرتدين للزي العسكري في الميدان والواصل عددهم الى 15 ضابط حسب الرواية لم أرى منهم غير أربعة او خمسة المهم أخذ الجيش هؤلاء الى المتحف المصري وأجرى معهم تحقيقا ووقف المتظاهرون حول المتحف حتى أفرج الجيش عن الضباط مرة أخرى...

وطالب المتظاهرون هؤلاء الضباط وقد اصبح من حقي أن أسميهم ضباط لأن الجيش قبض عليهم وافرج عنهم رغم ارتدائهم الزي العسكري لحظة القبض عليهم... المهم أن المتظاهرين ولحرصهم على الضباط طالبوهم بالخروج من الميدان وعرضوا عليهم تأمينهم بالملابس المدنية حتى يخرجوا في أمان لكن الضباط رفضوا وقالوا أنهم جاءوا يحملون رؤوسهم على أيديهم من أجل تطهير مصر وأنهم ليسوا اقل من شهداء 25 يناير.

واعتصم الضباط مع المعتصمين مؤكدين أن أعتصامهم سيدفع بالضباط الآخرين ان يحذو حذوهم وأن نهاية المشير قد حانت وأن مصر يجب أن يحكمها الثوار وليس فلول النظام السابق..

وفي الثانية والنصف مساء أتت ثلاث فرق عسكرية واحد من الشرطة العسكرية والأحرة ثلاث سبعات وهى فرقة العمليات الخاصة في الجيش والثالثة أمن مركزي..........

وقاموا بتنظيم أنفسهم في ثلاث دوائر حول الحديقة التي كان المعتصمين يقومون فيها ووقفوا لفترة قصيرة ثم انصرفوا فصفق لهم المعتصمون معتقدين أنهم تفهموا موقفهم وأنهم رفضوا تنفيذ أوامر ما بالاعتداء عليهم ..

ولكن القوة عادت مرة أخرى بكامل معداتها وطلبوا من المعتصمين فك الاعتصام والالتزام بحظر التجول لكن هؤلاء قالوا أنهم يرعون الثورة ومطالبها وأنهم لن ينصرفوا حتى تنفذ كل المطالب وعلى رأسها محاكمة حسني مبارك وأولادده على المجازر المرتكبة اثناء الثورة وجرائم ضد الانسانية.

وبدا شد وجذب انتهى بأن الجيش يضرب بالهروات والمعتصمين يضربون بالطوب ثم الجيش بالقنابل المسيلة والرصاص المطاطي وأخير بالرصاص الحي على حسب رواية المعتصمين وقالوا أن القوة قتلت ستة أفراد من بينهم طفلة صغيرة واثنان من ضباط الجيش المنشقين واحد بالسنكي والآخر أفرغوا فيه دفعة الآلي كاملة..

ثم قالوا أن هناك أياد ليست من بينهم امتدت لتحرق عربات الجيش وأن القوة هربت تاركة العربات المحترقة وبها بعض الجنود فقام المتظاهرين باطفائها وانقاذ هؤلاء الجنود من القتل حرقا

وكان الجيش قد أحضر معه أسلاكا شائكة لاحاطة الحدائق في الميدان بها بعد أن ينجح في فض الاعتصام ولكنه تركها بعد فشله في تحقيق الهدف فقام المتظاهرين بجر عربة الجيش المحترقة بالعرض وأغلقوا بها أحد مداخل الميدان بعد أن أحاطوها بالأسلاك الشائكة...

وجدت بين المجتمعين الكثير من الأصوات من هو مع الجيش ومن هو مع المعتصمين ومن هو رافض للاثنين معا... ورأيت سيدة متيسرة الحال كما صرحت هى عن نفسها تقول: مش ده الجيش اللي انتوا محميين فيه .. أهه شوفوا بيعمل ايه ... ثم أكملت ان الجيش ما هو الا امتداد وأنها رغم تيسر حالتها المعيشية خرجت فقط للمطالبة بحقوق الغلابة في مصر .

المهم أن الجيش صرح ان احد رجال الأعمال وراء ما حدث ولم يوضح كيف وان الجيش لم يسخدم رصاصا حيا وعندما ظهرت فوارغ الطلقات على شاشات التلفاز قال أنه استخدم رصاصا فارغا وان عدد القتلى واحد والمصابين واحد وسبعين ثم عاد فقال أنه فض الاعتصام بلا خسائر.

وبس

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ميدان التحرير 8-9 أبريل - د. وائل نبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة وائل العلمية :: المنتدي الثقافي :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: