مكتبة وائل العلمية
مرحبا بكم في منتدى مكتبة وائل العلمية (علم - متعة - ثقافة)


هذا الموقع ترفيهي يضم أخبارا ومقالات ومواقع لأهم المكتبات والكتب تمكنك من البيع والشراء عبر الموقع كما يضم أيضا أخبارا عن المرأة والجمال وأنشطة أدبية كالقصص والشعر وخلافه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتالأعضاءدخول
قريبا قاموس خوليو عربي أسباني - 150 جنيه                        الآن كتاب دراي شميت (كتاب + سي دي + كاسيت + كراس الحلول) ( Dreyer SChmitt) = 120 جنيه- فقط لدى مكتبة وائل العلمية -إحجز نسختك من الآن خصم 30% لأول100  مشتري
تم بحمد الله تعالى افتتاح مكتبة وائل العلمية فرع 2 المنيا ميدان كلية الآداب برج الفرصة الأخيرة

يتم توزيع كتاب الدكتور عبد العزيز درويش من فرع شلبي بدءا من يوم السبت 26-2 2012

ورد حديثا جميع كتب الدكتور عبد الرحمن مجاهد في الخرسانة باسعار لا تقبل المنافسة مستعدون لطلبات الجملة داخل وخارج مصر
المواضيع الأخيرة
عدد الزوار

منتدى
التبادل الاعلاني
للإعلان
إتصل على
01060242896
01201308908
0862317235
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 لك الله يا مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه عبد النعيم



عدد الرسائل : 28
العمر : 49
العمل/الترفيه : Translator
السٌّمعَة : 0
نقاط : 81
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

مُساهمةموضوع: لك الله يا مصر   الخميس مارس 18, 2010 12:41 pm

و كأن الحكومات المتاتلية بعد عصر السادات و ما بعد أكتوبر قد اتت بأجندة معينه فحواها تدمير هذا البلد و تدمير جيل أكتوبر حتي لا تقوم له قائمه. و كانت خطط تلك الحكومات بعيده المدي و هذه الايام اعتقد انها ايام الحصاد. قامت الحكومات ببيع القطاع العام بدون مقابل و لا نعلم الي اين ذهبت الاموال التي بيع بها القطاع العام و لا في اي شئ استخدمت. القطاع العام عصب الدولة و الحصن المنيع لمحدودي و معدومي الدخل فى و جه الغلاء الكاسر و محاولات الاحتكار و الاتجار بمعناة الشريحة الكبري من أبناء هذا الوطن. و المهازل التي و اكبت بيع القطاع العام كثيرة و الكل يعلمها نذكر منها علي سبيل المثال ان احد رجال الاعمال قد اشتري مصنع كبير بقرض من احد بنوك الدوله و بعد حصوله على القرض وضع البنك كضمان لهذا القرض يعني بلأختصار اذا اشتغل المصنع و سدد القرض خير و بركه يبقي اشتري مصنع بدون مقابل و اذا تعسر المصنع و لم يسدد يأخذ البنك الضمان (المصنع) و يبقي مخسرناش حاجة. يعني زى ما ذكر احد اعضاء المعارضه فى مجلس الشعب من دقنه و افتله. يعني بفلوس الدولة اشتري املاك الدولة. و تلي ذلك بيع قطاع الاتصالات و تحويل شركات الماء و الكهرباء الى شركات مساهمة و محاولات بيع القطاع الطبي و التامين الصحي و الغاء العلاج على نفقه الدولة و غيرها و ما تبع ذلك من زيادة فى اسعار الخدمات التي تقدمها هذه الجهات. و قد نجحت الحكومه فى اضحاد مقوله الاستعمار بأن مصر بلد زراعي وليست بلد صناعي فدمرت الزراعة و أضحت مصر بلد لا صناعي و لا زراعي. وذكرت أخر التقارير ان مصر انفقت مليارات الدولارات علي تطوير الصناعة و استعانت فى هذا الصدد بمستشارين محليين و اجانب مما يقدمون خبراتهم بالساعه و بالاستشارة. و السؤال هنا اذا كانت الدولة قد باعت القطاع العام بمصاتعه فأي صناعة تقوم بتطويرها واهدار مليارات الدولارات عليها.
و أخر بنود اجندة تلك الحكومات و اهمها هي تدمير التعليم. الكل الان يدرك الحال الذي اصبح عليه التعليم فى مصر فقد نجحت الحكومات فى تحويل الطلاب الى قتله و عاطليين و بلطجية و فاقدي الهوية. لقد رصدت وسائل الأعلام الحكومية و المحايده علي السواء فى الاسبوع الماضي فقط ما لا يقل عن 4 حوادث قتل معظمها و قع فى المرحلة الاعدادية. هذا الى جانب الاستطلاعات التي تمت فى بعض المحافظات و أثبتت أن حولي 60 بالمئه من طلاب المرحلة الاعدادية فى مدارس الدولة يجهلون القراءة و الكتابة.
ارجع بذاكرتك للخلف و تذكر من كانو اعضاء مجلس الامة و المفكريين و الفنانين قبل ثلاثون عاما و من هم الان. قبل ثلاثين عاماً كان أعضاء مجلس الأمه صفوة هذا الشعب اما الان فهم تجار الكيف و نواب القروض و لاعبي الميسر و قليلي الحياء مما لا يقيمون وزنا لقبة البرلمان و يسبون بعضهم البعض بألفاظ نابيه. ذهب الفنانين العظام امثال ام كلثوم و عبد الوهاب و عبد الحليم و يوسف بك وهبي ليحل محلهم كتكوت الامير و عدوية و الريس بيرة و شعبله و عبد الباسط حمودة و حمدي باتشان و غيرهم مما لا يمتون للفن بصله.
ان هذه الحكومات تنتهج فى تنفيذ مخططها نهج و تفكير اليهود فهى تقود القطاع المراد تدميرة الى حاله متردية لا علاج لها الى البتر. و هذا ما حدث فى الشركات العامة و المصانع فقد توقفت عن العمل لفترة كبيرة قبل البيع كان العمال يذهبو ليتشمسو فى فناء المصنع و يذهبو للمنزل فى موعد الانصراف و بالتالي لم يكن هناك انتاج و لا ارباح و لا حوافز للعمال، فقط الراتب الاساسي ويصل الحال بالعمال و المستفدين من الخدمه الى اسوء حال حتي تأتي ما يسمي بالخصخصة و كأنها المنقذ و المخلص. فالعامل لاالذي استدان طول فترة توقف الشركة عن العمل يجد فى مكافأة المعاش المبكر الخلاص من ديونه و مطاردة الديانه له و دفع ايصالات الامانه التى و قعها من اجل تجهيز ابنته او زواج ابنه. و المستفيد من الخدمه يتوسم فى الخصخصة تحسين للخدمة بعد ان قاسي الامرين فى الحصول علي خدمة جيدة. هذا ما حدث فى قطاعات الصناعة و الأعمال و يحدث الان في هيئه السكة الحديد و الموصلات و التعليم و القطاع الطبى و ستزداد الحالة سوء فسوف ترتفع حوادث القطارات و لن يجد الركاب مقعد للجلوس او نافذه تحميهم من البرد و سيرتفع ثمن التذاكر. و القطاع الطبي سيزداد سوءاً فأنت فى مستشفي الدولة تعامل بدون ادمية و تشتري كل ما يستلزمه العلاج او التطبيب من الصيدلية الجاورة للمشفي لأن ببساطة المستشفي ليس بها اي شئ. و التعليم سيزداد سوءاً مما هوه عليه الأن و سيخشى الأباء من ارسال اولادهم لمدارس الدولة خشية ان يصبحو قتله أو جهلاء. و يجدو فى التعليم الخاص الملاذ و المأمن و بالتالي تصبح مجانية التعليم فى خطر. الامور كلها تمشي فى ركب واحد حتي تدفعنا جميعاً بالمطالبة بالبيع، بالخصخصة بأي مسمي و نحن علي قناعة.
و ليس بالغريب ان رأينا هذه الأجندة تطول الجيش و القوات المسلحة و تطاب بما يسمي بالجيش العامل يعني لا يلتحق بالجيش الا المتطوعيين للعمل بالجيش على غرار النظام الامريكى و غيره. ليصبح الجيش عبارة عن موظفيين دائمين و هؤلاء المخططين سيجدو الحجج المقنعه على سبيل المثال سيقولون ان فترة التجنيد قصيرة و لا يستطيع ان يستوعب المجند خلالها كل التدريبات او انه ما انفك ان ينهي تدريباته تكون مدة تجنيدة قد انتهت و هكذا.
الخلاصة ان هناك اجندة ما و هي خفيه علينا سواء كانت طويلة او قصيرة الامد و النظام يريد ان يحافظ علي بقاءة او هناك من يريد له البقاء ليتمكن من اتمامها. و كما قلت ستستخدم الحكومة كل الاساليب لتطبيقها و لدفعنا لطلب تطبيقها. هذا هوه المخطط و لا اعلم اذا كان في صالح البلد ام ضده. و اذا كانت حجج الحكومة ان هذا ما يسير عليه العالم الان و انه لم تعد دول العالم تقدم ما يسمي بالدعم و ان تطورنا الاقتصادي فى الغاء الدعم و تطبيق الاسعار العالمية على السلع فلماذا لا تمنح الحكومة موظيفها رواتب عالمية ايضاً. ان الغاء الدعم لابد ان يسبقه ارتفاع دخل الفرد و الدليل واضح فهناك الكثير من اصحاب الدخل المرتفع قد استغنو بالفعل عن السلع و الخدمات المدعومة. كما ان النظام العالمي يتبع ما يسمي بالتأمين الاجتماعي بمعني انه عند حصولك على فرصة عمل مع جهة ما فأن هذه الجهة تتحمل تغطية تأمينك الصحي و تعليم اولادك و خلافة فهل هذا النظام متبع في بلدنا. التغير يجب ان يكون شمولياً و ليس في شئ علي حساب الأخر فهذا يسمي فوضي و ليس اصلاح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لك الله يا مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة وائل العلمية :: المنتدي الثقافي :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: