مكتبة وائل العلمية
مرحبا بكم في منتدى مكتبة وائل العلمية (علم - متعة - ثقافة)


هذا الموقع ترفيهي يضم أخبارا ومقالات ومواقع لأهم المكتبات والكتب تمكنك من البيع والشراء عبر الموقع كما يضم أيضا أخبارا عن المرأة والجمال وأنشطة أدبية كالقصص والشعر وخلافه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتالأعضاءدخول
قريبا قاموس خوليو عربي أسباني - 150 جنيه                        الآن كتاب دراي شميت (كتاب + سي دي + كاسيت + كراس الحلول) ( Dreyer SChmitt) = 120 جنيه- فقط لدى مكتبة وائل العلمية -إحجز نسختك من الآن خصم 30% لأول100  مشتري
تم بحمد الله تعالى افتتاح مكتبة وائل العلمية فرع 2 المنيا ميدان كلية الآداب برج الفرصة الأخيرة

يتم توزيع كتاب الدكتور عبد العزيز درويش من فرع شلبي بدءا من يوم السبت 26-2 2012

ورد حديثا جميع كتب الدكتور عبد الرحمن مجاهد في الخرسانة باسعار لا تقبل المنافسة مستعدون لطلبات الجملة داخل وخارج مصر
المواضيع الأخيرة
عدد الزوار

منتدى
التبادل الاعلاني
للإعلان
إتصل على
01060242896
01201308908
0862317235
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الهجوم على شخص الدكتور البرادعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه عبد النعيم



عدد الرسائل : 28
العمر : 49
العمل/الترفيه : Translator
السٌّمعَة : 0
نقاط : 81
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

مُساهمةموضوع: الهجوم على شخص الدكتور البرادعي   الأحد فبراير 28, 2010 10:05 am



فى المقال المعنون بالمشهد السياسي بتاريخ 22 فبراير 2010عندما كتبت عن زيارة الدكتور البرادعي لمصر و بعض تحفظاتي على بعض من تصريحاته في برنامج العاشرة مساء لم اعني ابداً اننى ضد الرجل فانا مع من تتفق عليه الغالبيه من ابناء هذا الشعب و انا دائماً مع الجماعه حتى و لو اختلفنا فى الرؤية. كان تحفظي على بعض ما جاء فى حديث الدكتور البرادعي تنويها الى الحماية الدولية التلى يحظي به و ايضا تحفظي على النظر للدكتور البرادعي بانه المخلص و ان بيده عصا موسي اللتى يمكن ان تزيل نكبات ظلت جاثمه على كاهل الامه حوالي ثلاثون عاماً. وقد فندت بعض الردود تأيديها للحماية الدولية للدكتور البرادعي و كان تبريرهم هذا استناداً لم حدث للسيد ايمن نور و غيره من الشخصيات العاملة بالسياسة. و ان اتقبل الرد و الحجه طالما ان النظام هو الذى اوصلنا لهذه المرحلة و الي الحاجة للحماية الدولية داخل بلادنا.

هذا هوه فقط كان تحفظى على دكتور البرادعي و هذا لا يعنى نه لا يصلح كرئيس دولة بل علي العكس تماماً. كل ما اراه انه لا يجب ان ننظر للرجل و انه المخلص فأذا فشل انتهت الدنيا او انهلنا عليه نقداّ. اذا نجح دكتور البرادعي فسوف ينجح بنا و برغبتنا فى التغير نحو الافضل, هذه الرغبة التى يجب ان نترجمها الي افعال.

يكفي الدكتور البرادعي فخراً و أهليه انه لم يطلب او يسعي الى المنصب بل انه رمزاً اتفق عليه جماعة من الشعب و توسمو فيه الصلاحيه كي يمثلهم كرئيس او كأي مسمي سياسي يمكن من خلاله احداث التغير المنشود. و هذه هى رؤيتى الأنتخابات ان تذهب الناس لمن فيه الصلاحية و تطالبه بالترشيح نزولاً على رغبتها و ليس ان يذهب المرشح للناس و يطالبهم بانتخابه و اختياره تحقيقاً لرغبته.

شهدت الايام التى تلت اللقاء التلفزيوني مع دكتور البرادعي الكثير من الشد و الجذب و التأيد و المعارضه. و كانت معظم المعارضه من جانب انصار النظام و الحزب الحاكم وللأسف لم تكون هناك اي موضعيه فى الهجوم و لافي تفنيد ما جاء علي لسان الدكتور البرادعي. بل ان بعض هجموهم على دكتور البرادعي هوه ادانه لهم فهم يتهموه بأفتقاره لبعض الصفات هم اصلاً لا يتمتعون بها و الا ما كان حالنا ما هو عليه الأن . و جاء القدر و الطبيعه و الظروف المناخيه و غير المناخيه لكي تفند اداعاءات النظام و الحكومة حول البنيه الاساسية تلك الانجزات التى طالما تغنو بها على نحو عقود و لم تصمد امام ابسط الظواهر المناخية كالأمطار و السيول. هل يعقل لمدينة تعد من أكبر العواصم العربية ان تعيق الامطار حركة السير فيها لاكثر من 5 ساعات. الحكومة التى تفتقر لأدارة الكوارث و الازمات لا يحق لها ان تنطق . و اي كوارث و ازمات فى الامطار و السيول انها ظواهر مناخيه ليست بغريبه عن جغرافيا مصر انها ليست توسنامي او كاترينا معاذ الله.

في نقدنا لدكتور البرادعي و ليس هجومنا على دكتور البرادعي يجب ان نأخذ فى الاعتبار اننا نتكلم عن و اجهه من و اجهات مصر المشرفه التي يفخر و يعتز بها كل مصري بل كل عربي فلا يجب ان نحطم و نشوه شيئاً نعتز به من اجل تحقيق غاية او مأرب و ربما ارضاء لشخص او جماعة. لا يجب ان نكون مثل الذين يخربون بيوتهم بأيديهم. ان لم نستطع ان نلحق بالركب الحضاري تقدماً و ديمقراطية فعلى الاقل يمكن ان نلحق به موضعية و تحضراً. وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا.

اذا ذهب البرادعي كرئيس لمصر و اي مسمي سياسي فسيبقي البرادعي دوماً و جهه من وجوه مصر التى طالما كانت ملئ القلب و الوجدان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهجوم على شخص الدكتور البرادعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة وائل العلمية :: المنتدي الثقافي :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: